أكثر صورة مؤلمة تجمع البراءة مع الألم والحزن تصاحبهم ارق إبتسامة !
الصدفة وحدها من قادت مصور رويترز إلي الطفلة العراقية الهاربة من الموصل لتصويرها ونشر صورتها علي شبكات التواصل, تناقل الناشطون على موقعي تويتر وفيسبوك قصة الطفلة العراقية, قائلين إنها فرت من بيتها عقب معركة دامية بجوار منزلها بمدينة الموصل، فصادفها مصور رويترز وطلب منها أن يصورها فابتسمت للكاميرا وهي باكية, لتمتزج على وجهها تفاصيل جمعت بين الشقاء والألم والبراءة والأمل والسعادة والحزن ظللت أنظر لتلك الصورة كل يوم وقبل كتابة هذا المنشور ولم أكتفي من النظر إليها حتي الأن, وانتشرت تغريدة بشكل كبير بين الناشطين وتمت إعادة تغريدها المئات من المرات وجاء فيها يقال إن أحد أسرار الموناليزا هو سر ابتسامتها! أما صورة هذه الطفلة العراقية بنت الموصل فقد فاقت الموناليزا وحيرت كل من شاهدها, فوالله إني لا أجد كلمات تفسر ما تحمله تلك الصورة فقل لي إيها القارئ العزيز ما تحمله تلك النظرة هل هي نظرة ألم وشقاء؟ كيف وهي تبتسم أنظر لجمال عيونها ورقة إبتسامتها وبراءة دموعها التي تسيل علي خدودها وشعرها الملطخ بتراب المعركة التي تعيشها , ثم إشرح لي ما تحمل تلك النظرة .
