خطة أمريكية لزيادة سرعة الإنترنت من 4 إلى 100 ميجابايت في الثانية الواحدة
تعتزم لجنة الاتصالات الفيدرالية التى ترعى مؤسسة “برود بلان” للإنترنت فى واشنطن الإعلان الأسبوع الحالى عن إنجاز جديد فى مجال الإنترنت، وصف بأنه “ثورة الإنترنت”.
ويهدف الإنجاز إلى منح الأمريكيين سرعات فائقة فى الإنترنت لتتجاوز 25 ضعفاً فى السرعة مقارنة بالمعدل الحالى، مما يعنى أنه بوسع مستخدمى الشبكة العنكبوتية قريباً أن ينالوا سرعة فائقة فى تحميل فيلم فى دقائق معدودة بدلاً عن الساعات الطويلة.
وقد أثار إعلان هذا الخبر ردود فعل متباينة من جانب شركات المتخصصة فى الإنترنت، ودعا بعضهم إلى مقاومة “أشكال القوانين المفرطة”، فى حين قالت جوجل إنها خططت لبناء شبكة إنترنت فائقة السرعة لتلبية احتياجات المستخدمين.
ويذكر أنه تهدف الخطة الجديدة إلى ضمان توفير إمكانية الدخول إلى شبكات الإنترنت فائق السرعة بتكلفة ميسورة في 100 مليون منزل على الأقل بحلول عام 2020، مما يسمح بتحميل البيانات من الإنترنت بسرعة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية على الأقل، وهي سرعة تفوق سرعة الإنترنت المتاح لدى معظم المواطنين اليوم بمقدار 20 مرة أو أكثر. كما يتضمن الاقتراح توفير الإنترنت فائق السرعة، الذي تصل سرعة التحميل منه إلى جيجابايت في الثانية ، في المرافق العامة مثل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية.
ويذكر أنه تهدف الخطة الجديدة إلى ضمان توفير إمكانية الدخول إلى شبكات الإنترنت فائق السرعة بتكلفة ميسورة في 100 مليون منزل على الأقل بحلول عام 2020، مما يسمح بتحميل البيانات من الإنترنت بسرعة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية على الأقل، وهي سرعة تفوق سرعة الإنترنت المتاح لدى معظم المواطنين اليوم بمقدار 20 مرة أو أكثر. كما يتضمن الاقتراح توفير الإنترنت فائق السرعة، الذي تصل سرعة التحميل منه إلى جيجابايت في الثانية ، في المرافق العامة مثل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية.
Popularity: 1% [?]
